المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
481
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
خَ وَ ( 4837 ) حَدَّثَنِي حَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، نَا عَبْدُ الله بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ ، عَنْ أبِي الأَسْوَدِ ، سَمِعَ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ نَبِيَّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ مِنْ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ . [ 514 ] - وقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ الله ، وَقَدْ غَفَرَ الله لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَ : « أَفَلاَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا » . فَلَمَّا كَثُرَ لَحْمُهُ صَلَّى جَالِسًا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأَ . زَادَ مَالِكٌ فِي حَدِيثِهِ : نَحْوًا مِنْ ثَلاَثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَهَا وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ رَكَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ ، يَفْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَإِذَا قَضَى صَلاَتَهُ نَظَرَ فَإِنْ كُنْتُ يَقْظَى تَحَدَّثَ مَعِي ، وَإِنْ كُنْتُ نَائِمَةً اضْطَجَعَ . زَادَ سَالِمٌ : حَتَّى يُؤَذَّنَ بِالصَّلاةِ . قَالَ عَلِيٌّ : قُلْتُ لِسُفْيَانَ : فَإِنَّ بَعْضَهُمْ يَرْوِيهِ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ , قَالَ : هُوَ ذَاكَ . وَخَرَّجَهُ في : باب الحديث بعد ركعتي الفجر ( 1168 ) , وباب من تحدث بعد الركعتين ولم يضطجع ( 1161 ) . وخرجه عن عائشة فِي بَابِ قيام النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالليل في رمضان وغيره ( 1147 ) ، وفِي بَابِ ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك , الآية ( 4836 ) ( 4837 ) . وفِي بَابِ الصبر عن محارم الله ( 6471 ) خرجه عن المغيرة ، وفِي بَابِ قيام النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 1130 ) .